منتديات بحر المحبة
أهلاً وسهلاً بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمــات، كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب به.
منتديات بحر المحبة
أهلاً وسهلاً بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمــات، كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب به.
منتديات بحر المحبة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات بحر المحبة


 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 قصه الشيخ ابن باز وسارق الغاز

اذهب الى الأسفل 

هل اعجبتك القصه
نعم
قصه الشيخ ابن باز وسارق الغاز I_vote_rcap100%قصه الشيخ ابن باز وسارق الغاز I_vote_lcap
 100% [ 1 ]
لا
قصه الشيخ ابن باز وسارق الغاز I_vote_rcap0%قصه الشيخ ابن باز وسارق الغاز I_vote_lcap
 0% [ 0 ]
قليلآ
قصه الشيخ ابن باز وسارق الغاز I_vote_rcap0%قصه الشيخ ابن باز وسارق الغاز I_vote_lcap
 0% [ 0 ]
مجموع عدد الأصوات : 1
 
التصويت مغلق

كاتب الموضوعرسالة
WaB4
Admin
WaB4


عدد المساهمات : 118
نقاط : 5338
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/07/2010
العمر : 32

قصه الشيخ ابن باز وسارق الغاز Empty
مُساهمةموضوع: قصه الشيخ ابن باز وسارق الغاز   قصه الشيخ ابن باز وسارق الغاز I_icon_minitimeالأحد يوليو 25, 2010 2:58 am

ملاحظة : القصة من إيميلي .. ولا أدري عن صحتها ولكننا نستأنس بها .....


يقول أحدهم: عندما كنت معتكفا في بيت الله الحرام بالعشر الأواخر من رمضان
وبعد صلاة الفجر، نحضر كل يوم درس للشيخ ابن عثيمين -




رحمه الله - وسأل أحد
الطلاب الشيخ عن مسألة فيها شبهة وعن رأي ابن باز فيها؟ فأجاب الشيخ
السائل وأثنى على الشيخ ابن باز - رحمهما الله

جميعا - وبينما كنت أستمع
للدرس فإذا رجل بجانبي في أواخر الثلاثينات تقريبا عيناه تذرفان الدمع بشكل
غزير، وارتفع صوت نشيجه حتى أحس

به الطلاب. وعندما فرغ الشيخ ابن عثيمين
من درسه وانفض المجلس، ونظرت للشاب الذي كان بجواري يبكي، فإذا هو في حال
حزينة ومعه

المصحف، فاقتربت منه أكثر ودفعني فضولي فسألته بعد أن سلمت
عليه: كيف حالك أخي؟ ما يبكيك؟ فأجاب بلغة مكسرة نوعا ما: جزاك الله خيرا،


وعاودت سؤاله مرة أخرى: ما يبكيك أخي؟ فقال بنبرة حزينة: لا .. لا شي ..
إنما تذكرت ابن باز فبكيت. واتضح لي من حديثه أنه من الباكستان

أو
أفغانستان، وكان يرتدي الزي السعودي، وأردف قائلاً: كانت لي مع الشيخ ابن
باز قصة وهي: أنني كنت قبل عشر سنوات أعمل حارسا في أحد

مصانع البلك بمدينة
الطائف، وجاءتني رسالة من الباكستان بأن والدتي في حالة خطرة ويلزم إجراء
عملية لزرع كلية لها، وتكلفة العملية 7000

آلاف ريال سعودي، ولم يكن عندي
سوى 1000 ألف ريال، ولم أجد من يعطيني مالا، فطلبت من المصنع سلفة ورفضوا.
فقالوا لي أن والدتي الآن

في حال خطرة، وإذا لم تجر لها العملية خلال أسبوع
ربما تموت وحالتها في تدهور. وكنت أبكي طوال اليوم .. فهذه أمي التي ربتني
وسهرت

علي. وأمام هذا الظرف القاسي قررت القفز لأحد المنازل المجاورة
للمصنع الساعة الثانية ليلا، وبعد قفزي لسور المنزل بلحظات لم أشعر إلا
برجال

الشرطة يمسكون بي ويرمون بي بسيارتهم، وأظلمت الدنيا بعدها في عيني.
وفجأة .. وقبل صلاة الفجر .. إذ برجال الشرطة يرجعونني لنفس

المنزل الذي
كنت أنوي سرقة إسطوانات الغاز منه، وأدخلوني للمجلس ثم إنصرف رجال الشرطة،
فإذا بأحد الشباب يقدم لي طعاماً وقال كل بسم

الله، ولم أصدق ما أنا فيه.
وعندما أذن الفجر .. قالوا لي توضأ للصلاة، وكنت وقتها بالمجلس خائفا
أترقب. فإذا برجل كبير السن يقوده أحد الشباب

يدخل علي بالمجلس، وكان يرتدي
بشتاً وأمسك بيدي وسلم علي قائلاً: هل أكلت؟ قلت له: نعم. وأمسك بيدي
اليمنى، وأخذني معه للمسجد وصلينا

الفجر، وبعدها رأيت الرجل المسن الذي
أمسك بيدي يجلس على كرسي بمقدمة المسجد، والتف حوله المصلون وكثير من
الطلاب، فأخذ الشيخ يتكلم

ويحدث عليهم، ووضعت يدي على رأسي من الخجل
والخوف! يا آآآآالله .. ماذا فعلت؟ سرقت منزل الشيخ ابن باز، وكنت أعرفه
بإسمه، فقد كان

مشهورا عندنا في الباكستان. وعند فراغ الشيخ من الدرس ..
أخذوني للمنزل مرة أخرى وأمسك الشيخ بيدي، وتناولنا الإفطار بحضور كثير من


الشباب، وأجلسني الشيخ بجواره وأثناء الأكل قال لي الشيخ: ما اسمك؟ قلت له:
مرتضى. قال لي: لم سرقت؟ فأخبرته بالقصة .. فقال: حسنا

سنعطيك 9000 آلاف
ريال، قلت له: المطلوب 7000 آلاف! قال: الباقي مصروف لك، ولكن لا تعاود
السرقة مرة أخرى يا ولدي. فأخذت المال

وشكرته ودعوت له. وسافرت إلى
الباكستان .. وأجرت والدتي العملية وتعافت بحمد الله. وعدت بعد خمسة أشهر
إلى السعودية، وتوجهت إلى

الرياض أبحث عن الشيخ، وذهبت إليه إلى منزله
فعرفته بنفسي .. وعرفني. وسألني عن والدتي، وأعطيته مبلغ 1500 ريال. قال:
ما هذا؟ قلت:

الباقي، فقال: هو لك! وقلت للشيخ: يا شيخ .. لي طلب عندك،
فقال: ما هو يا ولدي؟ قلت: أريد أن أعمل عندك خادما أو أي شيء .. أرجوك يا


شيخ لا ترد طلبي، حفظك الله. فقال: حسنا .. وبالفعل أصبحت أعمل بمنزل الشيخ
حتى وفاته رحمه الله. وقد أخبرني أحد الشباب المقربين من

الشيخ عن قصتي
قائلاً: أتعرف أنك عندما قفزت للمنزل .. كان الشيخ يصلي الليل .. وسمع صوتا
في الحوش، وضغط على الجرس الذي يستخدمه

الشيخ لإيقاظ أهل بيته للصلوات
المفروضة فقط. فاستيقظوا جميعا واستغربوا ذلك، وأخبرهم أنه سمع صوتا ..
فأبلغوا أحد الحراس وإتصل على

الشرطة وحضروا على الفور وأمسكوا بك. وعندما
علم الشيخ بذلك قال ما الخبر؟ قالوا له لص حاول السرقة وذهبوا به للشرطة،
فقال الشيخ وهو

غاضب: "لا .. لا .. هاتوه الآن من الشرطة؟ أكيد ما سرق إلا
هو محتاج". ثم حدث ما صار في القصة .. قلت لصاحبي وقد بدت الشمس

بالشروق ..
هون عليك .. الأمة كلها بكت على فراقه.



رحم الله شيخنا ابن باز وغفر الله له ولموتانا المسلمين والمسلمات..





اللهم آمـيـــــن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.tribalwars.ae/444555-ae3.html
 
قصه الشيخ ابن باز وسارق الغاز
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بحر المحبة :: الأقسام العامة :: (¯`·._.·[ (منتدى الإسلامي) ]·._.·´¯)-
انتقل الى: